التعليقات على: جوجل يختلط عليها الأمر مع غاندي http://www.Yzd.cc/2009/10/02/google-and-gandy/ مدونة يزيد الطويل عبارة عن مدونة و كشكول خاص بي على الانترنت لكتابة كل ماهو جديد في حياتي الشخصية وفي عالم الانترنت والتقنية لأشارك بها زوار هذة المدونة. Tue, 07 Feb 2012 09:13:01 +0000 hourly 1 http://wordpress.org/?v=3.2.1 بواسطة: ahmed http://www.Yzd.cc/2009/10/02/google-and-gandy/comment-page-1/#comment-2759 ahmed Wed, 28 Sep 2011 21:02:20 +0000 http://www.Yzd.cc/?p=513#comment-2759 والله عندك حق بس اعتقد الصممين هما الى يقومون بصميم شعارات جوجل وهو يقوم باعطاء جوائز لهم والله عندك حق بس اعتقد الصممين هما الى يقومون بصميم شعارات جوجل وهو يقوم باعطاء جوائز لهم

]]>
بواسطة: abdubaset measar http://www.Yzd.cc/2009/10/02/google-and-gandy/comment-page-1/#comment-2381 abdubaset measar Fri, 17 Jun 2011 14:22:53 +0000 http://www.Yzd.cc/?p=513#comment-2381 هذا غاندي قد تجنن والله ما هو بسيط انا كنت فاكر ان الهنود عدمان برغم البيئه اللي كانوا يعيشوها بس يالله خارجه الله من بين العدمان انا اقول لكم شيء ايش رايكم نطتب عن النبي والصحابه حتى نبين للعالم شخصياتهم الحقيقيه التي لن يعملها احد بالعالم اليس الصحابه خير من هؤلا الغير مسلمين هذا غاندي قد تجنن والله ما هو بسيط انا كنت فاكر ان الهنود عدمان برغم البيئه اللي كانوا يعيشوها بس يالله خارجه الله من بين العدمان انا اقول لكم شيء ايش رايكم نطتب عن النبي والصحابه حتى نبين للعالم شخصياتهم الحقيقيه التي لن يعملها احد بالعالم
اليس الصحابه خير من هؤلا الغير مسلمين

]]>
بواسطة: ياسين الكزباري http://www.Yzd.cc/2009/10/02/google-and-gandy/comment-page-1/#comment-807 ياسين الكزباري Tue, 16 Mar 2010 03:03:13 +0000 http://www.Yzd.cc/?p=513#comment-807 عفوا أخي العزيز يزيد .. لقد جانبت الصواب في موضوعك هذا .. لأن غاندي ليس مجرد إنسان حرر بلاده .. غاندي ألهم شعوب العالم كلها بمنهجه المسالم .. في دفاع الضعفاء عن حقوقهم .. غاندي .. علم ملايين البشر .. أن السلام .. لا يتحقق على الأرض قبل أن يتحقق داخل قلب الإنسان .. غاندي .. رؤية و رسالة عظيمة .. غاندي و ما أدراك ما غاندي .. غاندي نبي سلام .. رسالتك إنسانية عالمية .. ليست للهنود فقط .. و لكن لأننا في عالم عربي متخلف .. لا نحسن إستغلال أي شيء .. فإننا بالطبع لن نحسن استغلال منهج غاندي .. في إحداث التغيير .. و الوقوف بصلابة ضد الظلم و الفساد و الغطرسة .. سواء ظلم الحكام أو ظلم الأمريكان أو اليهود .. أخوك ياسين عفوا أخي العزيز يزيد ..
لقد جانبت الصواب في موضوعك هذا ..

لأن غاندي ليس مجرد إنسان حرر بلاده ..
غاندي ألهم شعوب العالم كلها بمنهجه المسالم .. في دفاع الضعفاء عن حقوقهم ..
غاندي .. علم ملايين البشر .. أن السلام .. لا يتحقق على الأرض قبل أن يتحقق داخل قلب الإنسان ..
غاندي .. رؤية و رسالة عظيمة ..
غاندي و ما أدراك ما غاندي ..

غاندي نبي سلام .. رسالتك إنسانية عالمية .. ليست للهنود فقط ..

و لكن لأننا في عالم عربي متخلف .. لا نحسن إستغلال أي شيء ..
فإننا بالطبع لن نحسن استغلال منهج غاندي .. في إحداث التغيير .. و الوقوف بصلابة ضد الظلم و الفساد و الغطرسة ..
سواء ظلم الحكام أو ظلم الأمريكان أو اليهود ..

أخوك ياسين

]]>
بواسطة: fathi shaban http://www.Yzd.cc/2009/10/02/google-and-gandy/comment-page-1/#comment-554 fathi shaban Tue, 24 Nov 2009 06:47:06 +0000 http://www.Yzd.cc/?p=513#comment-554 عزيز الموضوع مقصود فوضع صورة غاندي عزيز الموضوع مقصود فوضع صورة غاندي

]]>
بواسطة: Azooz Xpress http://www.Yzd.cc/2009/10/02/google-and-gandy/comment-page-1/#comment-477 Azooz Xpress Thu, 15 Oct 2009 12:30:42 +0000 http://www.Yzd.cc/?p=513#comment-477 الصراحـه بعد ماقريت هالمقال ! طآح من عيني هالـ غآندي ! لقد كان الزعيم الهندي غاندي من الزعماء القلائل الذين نالوا شهرة واسعة في هذا العصر ، وحيثما ذكر نجد الثناء العطر يرافق سيرته ، وأنه بطل المقاومة السلمية التي يحرص الغرب على تصديرها إلى العالم الإسلامي ، وتذكيرهم بها في كل مناسبة.. فيا ترى ما سر هذا الرجل الذي ظهر فجأة على المسرح السياسي في الديار الهندية ؟ إن الإجابة على هذا السؤال تتطلب منا العودة إلى القرن 16م ، الذي شهد الانطلاقة الحديثة للحروب الصليبية. لقد كان هدف الموجة الجديدة من الحروب الصليبية الأوربية في القرن 16م هو الالتفاف حول العالم الإسلامي من الخلف لخنقه اقتصادياً ، من أجل إضعاف الدولتين المملوكية والعثمانية ، لكن أوربا فوجئت بأن العمق الإسلامي يمتد في وحدة دينية فريدة وخطيرة حتى يصل إلى جزر الفلبين ، ماراً بالهند ، التي أثارت لوحدها شهية الأوربيين بشكل عجيب ، لكونها من أعظم المراكز الاقتصادية الإسلامية في ذلك الوقت ، هذا وقد استغل الأوربيون سماحة السلطان المغولي المسلم (جها نكير) فبدأوا بالتسلل إلى الهند كتجار ، حتى تمكن الإنجليزي (وليم هوكنز) من مقابلة السلطان (جها نكير) في عام (1017هـ / 1608م) بصفته مبعوثاً من الملك الانجليزي (جيمس الأول) ، وقد حاول (وليم هوكنز) استثمار مقابلته للسلطان (جها نكير) بأن يأخذ منه خطاب مجاملة إلى الملك (جيمس الأول) لكن الوزير الأول في بلاط السلطان رد عليه قائلاً : (إنه مما لا يناسب قدر ملك مغولي مسلم أن يكتب كتاباً إلى سيد جزيرة صغيرة يسكنها صيادون !). لقد عرف الإنجليز أن وجود الحكم الإسلامي في الهند كفيل بتعطيل أحلامهم الصليبية لذا فقد اكتفوا بما كان من تأسيسهم لشركة الهند الشرقية للتجارة الإنجليزية في الهند والأقطار المجاورة في عام (1009هـ /1600م). ومع الوقت كانت شركة الهند الشرقية تتوسع وتزداد فروعها في أرجاء الهند ، ومع الوقت بدأت حقيقة هذه الشركة وفروعها تتكشف فلم تكن إلا قواعد عسكرية إنجليزية ، وبؤر تجسسية كان هدفها تجنيد المنافقين من أبناء المسلمين ، والعملاء من أبناء الهندوس ، والسيخ. وفي عام (1170هـ / 1757م) وفي إبان الغزو الشيعي الصفوي الإيراني للهند قام الجيش البريطاني التابع لشركة الهند الشرقية باستغلال هذا الظرف الحرج فتمكن من هزيمة المسلمين في منطقة البنغال في معركة (بلاسي) التي تعد أول المعارك الحاسمة بين الطرفين ، وقد تم لهم ذلك بمساعدة المنافقين والعملاء الذين تم تجنيدهم عبر عشرات السنين ، إلا أن احتلال الإنجليز للهند لم يتم إلا بعد قرن من الزمان وبعد معارك طاحنة بين الطرفين ، انتهت بعزل (بهادر شاه) آخر السلاطين المسلمين ونفيه إلى بورما حيث توفي عام (1279هـ / 1862م) لذلك فقد قامت بريطانيا في عام (1275هـ /1858م) بضم الهند إلى التاج البريطاني رسمياً ، لتصبح درة التاج البريطاني منذ ذلك التاريخ. تقريب الهنادكة : لقد عرف الاحتلال البريطاني أنه من المستحيل أن يقبل المسلمون في الهند الرضوخ لسياسة الأمر الواقع وفي ذلك يقول (النبرو) الحاكم البريطاني في الهند : (إن العنصر الإسلامي في الهند عدو بريطانيا اللدود ، وإن السياسة البريطانية يجب أن تهدف إلى تقريب العناصر الهندوكية إليها ، لتساعدهم في القضاء على الخطر الذي يتهدد بريطانيا في هذه البلاد). وفي عام (1303هـ / 1885م) قامت بريطانيا بتأسيس حزب المؤتمر الوطني الهندي ، ومن خلال هذا الحزب تم إحياء القومية الهندوسية الوثنية القديمة ، لتكون عوناً لبريطانيا في محاربتها للإسلام والمسلمين في شبه القارة الهندية. سياسة بريطانيا تجاه المسلمين : لقد كانت بريطانيا تعلم أن بقاءها في الهند لن يكتب له الاستمرار في ظل مقاومة إسلامية صلبة ترفض الذوبان والانبطاح والتوسل للمحتل ، لذا فقد لجأت إلى تنفيذ سلسلة من الخطوات الرامية إلى خلخلة هذه المقاومة وكسرها ، ومن ذلك : 1- إقامة المذابح للمسلمين في كل مكان ، وفي ذلك يقول أحد الكتاب الإنجليز : (إن ما ارتكبه جنودنا من ظلم ووحشية ، ومن حرق وتقتيل ، لا نجد له مثيلاً في أي عصر). 2- زرع العصبية الجاهلية داخل المجتمع المسلم ، حيث قسموا المسلمين إلى طوائف اجتماعية ، وأجبروهم على تسجيل أنفسهم رسمياً حسب هذا التقسيم الطائفي. 3- العبث بمناهج التعليم لتخدم سياسة الاحتلال البريطاني ، مما جعل المسلمين ينفرون من المدارس العلمانية خوفاً على عقيدة أبنائهم. 4- نشر الانحلال والمجون والإباحية والفساد. 5- تأسيس الحركات الهدامة التي تتسمى باسم الإسلام مثل القاديانية ، التي نفت مبدأ ختم النبوة ، ونبذت الجهاد ومقاومة المحتل ، ودعت إلى طاعة الإنجليز والقبول بسياسة الأمر الواقع. 6- تزوير التاريخ الجهادي للأمة المسلمة عن طريق نشر الكتب والمؤلفات التي تنبذ الجهاد والمقاومة ، ومن ذلك كتاب المستشرق ، تومس آرنولد : الدعوة إلى الإسلام. 7- إبعاد العلماء وعزلهم عن قيادة وتوجيه الجماهير المسلمة. 8- إيجاد زعامات قومية إسلامية ، تفتخر بقوميتها على حساب انتمائها إلى دينها وإسلامها ، وقد كان هؤلاء ممن تخرجوا من المدارس والكليات العلمانية. صناعة غاندي : عندما توفي السلطان العثماني محمد الفاتح رحمه الله (886هـ) وهو يحاصر روما دعا بابا الفاتيكان في روما النصارى في أوروبا إلى الصلاة شكراً لله ابتهاجاً بوفاة محمد الفاتح. هذه الحالة من الرعب والفزع لم تكن لتغيب عن أوروبا الصليبية في نظرتها إلى العالم الإسلامي ، لذا فقد كان أخطر عمل قامت به بريطانيا هو إلغاء الخلافة الإسلامية وإسقاط الدولة العثمانية وتفتيت العالمين العربي والإسلامي ، حتى لا تضطر أوربا لإقامة صلاة الشكر مرة أخرى. لقد أدى قيام بريطانيا الصليبية بإلغاء الخلافة الإسلامية إلى إذكاء روح المقاومة الإسلامية في الهند ، ومن ذلك تأسيس المسلمين جمعية إنقاذ الخلافة في عام (1920م) ، وقاموا بجمع (سبعة عشر مليون روبية) لأجل هذا الغرض. وهنا طفا على السطح فجأة شخص هندوسي اسمه (غاندي) وقام بالتقرب إلى جمعية إنقاذ الخلافة وطرح عليهم فكرة التعاون مع حزب المؤتمر الوطني الهندي ، فرحب المسلمون بذلك ، ولما عقد أول اجتماع بين الطرفين ، طرح المسلمون شعار استقلال الهند عن بريطانيا ، بدلاً عن فكرة إصلاح حالة الهند التي كانت شعار المؤتمر الوطني ، لكن (غاندي) عارض هذا المقترح وثبط الهمم ، وفي عام (1921م) عقد الطرفان اجتماعاً مهما تمكن فيه المسلمون من فرض شعار الاستقلال عن بريطانيا وقاموا بتشكيل حكومة وطنية لإدارة البلاد. هذا التطور الخطير لم تكن بريطانيا لتسمح له بإفساد فرحتها بإسقاط الدولة العثمانية وتقسيم العالم الإسلامي ، لذا فقد قام (ريدينج) الحاكم البريطاني للهند بالاجتماع (بغاندي) وقال له : (إن مصدر الحركة الاستقلالية في الهند هم المسلمون ، وأهدافها بأيدي زعمائهم ، ولو أجبنا مطالبكم ، وسلمنا لكم مقاليد الحكم ، صارت البلاد للمسلمين ، وإن الطريق الصحيح هو أن تسعوا أولاً لكسر شوكة المسلمين ، بالتعاون مع بريطانيا ، وحينئذ لن تتمهل بريطانيا في الاعتراف لكم بالاستقلال ، وتسليم مقاليد الحكم في البلاد إليكم). وبناء على التنسيق والتفاهم الذي تم بين (ريدينج) و (غاندي) قامت بريطانيا بالقبض على الزعماء المسلمين المنادين بالاستقلال ، فأصبح الطريق ممهداً أمام (غاندي) الذي طلب من هيئة المؤتمر الإسلامي الهندوسي ، بأن تسلم له مقاليد الأمور بصفة مؤقتة نظراً لقبض بريطانيا على الزعماء المسلمين ، وعندما عقد أول اجتماع برئاسة (غاندي) نفذ ما تم الاتفاق عليه مع الحاكم البريطاني (ريدينج) وأعلن أن الوقت لم يحن بعد لاستقلال الهند. وفي الفترة من (1921- 1948م) نجد أن بريطانيا قد طبقت في الهند ما طبقته في فلسطين مع الصهاينة [ انظر الجذور التوراتية للسياسة البريطانية – مقال بصفحة الكاتب في الموقع ]، حيث قامت بتسليح الهندوس وتدريبهم ، والتنسيق معهم لإقامة المذابح للمسلمين ، أما غاندي الذي أصبح كل شيء بعد تلميعه في مسرحية نفيه المؤقت إلى جنوب أفريقيا فقد قام بمذبحة ثقافية بشعة للحضارة الإسلامية في الهند ، وفي ذلك يقول الأستاذ أنور الجندي رحمه الله : (لقد كانت دعوة غاندي إلى ما سماه اكتشاف الروح الهندي الصميم ، والرجوع إلى الحضارة الهندية ، هو بمثابة إعلان حرب على الحضارة الإسلامية التي عاشت على أرض الهند أربعة عشر قرناً ، وغيرت كل مفاهيم الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ، بل إنها قد غيرت مفاهيم الهندوكية نفسها). وعندما اطمأنت بريطانيا على مقدرة الهندوس على حكم الهند قامت بترتيب الأمور لاستقلال الهند. لقد كان عام (1948م) الفصل الأخير من مسرحية غاندي وبريطانيا حيث سلب الحق من أهله بإعلان استقلال الهند عن بريطانيا في تلك السنة ، لكن مسرحية المقاومة السلمية التي قام غاندي فيها بدور البطل لا تزال تعرض إلى يومنا هذا. بقي أن نشير إلى أن من يطلق شرارة الحقد والكراهية لا بد أن يكتوي بنارها ، فقد مات غاندي مقتولاً عند استقلال الهند ، ثم تبعه في عام 1978م آخر حاكم بريطاني للهند حيث قتل على أيدي الثوار الإيرلنديين ، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. كــتـبــه د. خالد بن محمد الغيث جامعة أم القرى - كلية الشريعة قسم التاريخ والحضارة الإسلامية Km750@altareekh.com الصراحـه بعد ماقريت هالمقال !
طآح من عيني هالـ غآندي !

لقد كان الزعيم الهندي غاندي من الزعماء القلائل الذين نالوا شهرة واسعة في هذا العصر ، وحيثما ذكر نجد الثناء العطر يرافق سيرته ، وأنه بطل المقاومة السلمية التي يحرص الغرب على تصديرها إلى العالم الإسلامي ، وتذكيرهم بها في كل مناسبة.. فيا ترى ما سر هذا الرجل الذي ظهر فجأة على المسرح السياسي في الديار الهندية ؟

إن الإجابة على هذا السؤال تتطلب منا العودة إلى القرن 16م ، الذي شهد الانطلاقة الحديثة للحروب الصليبية.

لقد كان هدف الموجة الجديدة من الحروب الصليبية الأوربية في القرن 16م هو الالتفاف حول العالم الإسلامي من الخلف لخنقه اقتصادياً ، من أجل إضعاف الدولتين المملوكية والعثمانية ، لكن أوربا فوجئت بأن العمق الإسلامي يمتد في وحدة دينية فريدة وخطيرة حتى يصل إلى جزر الفلبين ، ماراً بالهند ، التي أثارت لوحدها شهية الأوربيين بشكل عجيب ، لكونها من أعظم المراكز الاقتصادية الإسلامية في ذلك الوقت ، هذا وقد استغل الأوربيون سماحة السلطان المغولي المسلم (جها نكير) فبدأوا بالتسلل إلى الهند كتجار ، حتى تمكن الإنجليزي (وليم هوكنز) من مقابلة السلطان (جها نكير) في عام (1017هـ / 1608م) بصفته مبعوثاً من الملك الانجليزي (جيمس الأول) ، وقد حاول (وليم هوكنز) استثمار مقابلته للسلطان (جها نكير) بأن يأخذ منه خطاب مجاملة إلى الملك (جيمس الأول) لكن الوزير الأول في بلاط السلطان رد عليه قائلاً : (إنه مما لا يناسب قدر ملك مغولي مسلم أن يكتب كتاباً إلى سيد جزيرة صغيرة يسكنها صيادون !).

لقد عرف الإنجليز أن وجود الحكم الإسلامي في الهند كفيل بتعطيل أحلامهم الصليبية لذا فقد اكتفوا بما كان من تأسيسهم لشركة الهند الشرقية للتجارة الإنجليزية في الهند والأقطار المجاورة في عام (1009هـ /1600م). ومع الوقت كانت شركة الهند الشرقية تتوسع وتزداد فروعها في أرجاء الهند ، ومع الوقت بدأت حقيقة هذه الشركة وفروعها تتكشف فلم تكن إلا قواعد عسكرية إنجليزية ، وبؤر تجسسية كان هدفها تجنيد المنافقين من أبناء المسلمين ، والعملاء من أبناء الهندوس ، والسيخ.

وفي عام (1170هـ / 1757م) وفي إبان الغزو الشيعي الصفوي الإيراني للهند قام الجيش البريطاني التابع لشركة الهند الشرقية باستغلال هذا الظرف الحرج فتمكن من هزيمة المسلمين في منطقة البنغال في معركة (بلاسي) التي تعد أول المعارك الحاسمة بين الطرفين ، وقد تم لهم ذلك بمساعدة المنافقين والعملاء الذين تم تجنيدهم عبر عشرات السنين ، إلا أن احتلال الإنجليز للهند لم يتم إلا بعد قرن من الزمان وبعد معارك طاحنة بين الطرفين ، انتهت بعزل (بهادر شاه) آخر السلاطين المسلمين ونفيه إلى بورما حيث توفي عام (1279هـ / 1862م) لذلك فقد قامت بريطانيا في عام (1275هـ /1858م) بضم الهند إلى التاج البريطاني رسمياً ، لتصبح درة التاج البريطاني منذ ذلك التاريخ.

تقريب الهنادكة :
لقد عرف الاحتلال البريطاني أنه من المستحيل أن يقبل المسلمون في الهند الرضوخ لسياسة الأمر الواقع وفي ذلك يقول (النبرو) الحاكم البريطاني في الهند : (إن العنصر الإسلامي في الهند عدو بريطانيا اللدود ، وإن السياسة البريطانية يجب أن تهدف إلى تقريب العناصر الهندوكية إليها ، لتساعدهم في القضاء على الخطر الذي يتهدد بريطانيا في هذه البلاد).

وفي عام (1303هـ / 1885م) قامت بريطانيا بتأسيس حزب المؤتمر الوطني الهندي ، ومن خلال هذا الحزب تم إحياء القومية الهندوسية الوثنية القديمة ، لتكون عوناً لبريطانيا في محاربتها للإسلام والمسلمين في شبه القارة الهندية.

سياسة بريطانيا تجاه المسلمين :
لقد كانت بريطانيا تعلم أن بقاءها في الهند لن يكتب له الاستمرار في ظل مقاومة إسلامية صلبة ترفض الذوبان والانبطاح والتوسل للمحتل ، لذا فقد لجأت إلى تنفيذ سلسلة من الخطوات الرامية إلى خلخلة هذه المقاومة وكسرها ، ومن ذلك :

1- إقامة المذابح للمسلمين في كل مكان ، وفي ذلك يقول أحد الكتاب الإنجليز : (إن ما ارتكبه جنودنا من ظلم ووحشية ، ومن حرق وتقتيل ، لا نجد له مثيلاً في أي عصر).

2- زرع العصبية الجاهلية داخل المجتمع المسلم ، حيث قسموا المسلمين إلى طوائف اجتماعية ، وأجبروهم على تسجيل أنفسهم رسمياً حسب هذا التقسيم الطائفي.

3- العبث بمناهج التعليم لتخدم سياسة الاحتلال البريطاني ، مما جعل المسلمين ينفرون من المدارس العلمانية خوفاً على عقيدة أبنائهم.

4- نشر الانحلال والمجون والإباحية والفساد.

5- تأسيس الحركات الهدامة التي تتسمى باسم الإسلام مثل القاديانية ، التي نفت مبدأ ختم النبوة ، ونبذت الجهاد ومقاومة المحتل ، ودعت إلى طاعة الإنجليز والقبول بسياسة الأمر الواقع.

6- تزوير التاريخ الجهادي للأمة المسلمة عن طريق نشر الكتب والمؤلفات التي تنبذ الجهاد والمقاومة ، ومن ذلك كتاب المستشرق ، تومس آرنولد : الدعوة إلى الإسلام.

7- إبعاد العلماء وعزلهم عن قيادة وتوجيه الجماهير المسلمة.

8- إيجاد زعامات قومية إسلامية ، تفتخر بقوميتها على حساب انتمائها إلى دينها وإسلامها ، وقد كان هؤلاء ممن تخرجوا من المدارس والكليات العلمانية.

صناعة غاندي :
عندما توفي السلطان العثماني محمد الفاتح رحمه الله (886هـ) وهو يحاصر روما دعا بابا الفاتيكان في روما النصارى في أوروبا إلى الصلاة شكراً لله ابتهاجاً بوفاة محمد الفاتح.

هذه الحالة من الرعب والفزع لم تكن لتغيب عن أوروبا الصليبية في نظرتها إلى العالم الإسلامي ، لذا فقد كان أخطر عمل قامت به بريطانيا هو إلغاء الخلافة الإسلامية وإسقاط الدولة العثمانية وتفتيت العالمين العربي والإسلامي ، حتى لا تضطر أوربا لإقامة صلاة الشكر مرة أخرى.

لقد أدى قيام بريطانيا الصليبية بإلغاء الخلافة الإسلامية إلى إذكاء روح المقاومة الإسلامية في الهند ، ومن ذلك تأسيس المسلمين جمعية إنقاذ الخلافة في عام (1920م) ، وقاموا بجمع (سبعة عشر مليون روبية) لأجل هذا الغرض.

وهنا طفا على السطح فجأة شخص هندوسي اسمه (غاندي) وقام بالتقرب إلى جمعية إنقاذ الخلافة وطرح عليهم فكرة التعاون مع حزب المؤتمر الوطني الهندي ، فرحب المسلمون بذلك ، ولما عقد أول اجتماع بين الطرفين ، طرح المسلمون شعار استقلال الهند عن بريطانيا ، بدلاً عن فكرة إصلاح حالة الهند التي كانت شعار المؤتمر الوطني ، لكن (غاندي) عارض هذا المقترح وثبط الهمم ، وفي عام (1921م) عقد الطرفان اجتماعاً مهما تمكن فيه المسلمون من فرض شعار الاستقلال عن بريطانيا وقاموا بتشكيل حكومة وطنية لإدارة البلاد.

هذا التطور الخطير لم تكن بريطانيا لتسمح له بإفساد فرحتها بإسقاط الدولة العثمانية وتقسيم العالم الإسلامي ، لذا فقد قام (ريدينج) الحاكم البريطاني للهند بالاجتماع (بغاندي) وقال له : (إن مصدر الحركة الاستقلالية في الهند هم المسلمون ، وأهدافها بأيدي زعمائهم ، ولو أجبنا مطالبكم ، وسلمنا لكم مقاليد الحكم ، صارت البلاد للمسلمين ، وإن الطريق الصحيح هو أن تسعوا أولاً لكسر شوكة المسلمين ، بالتعاون مع بريطانيا ، وحينئذ لن تتمهل بريطانيا في الاعتراف لكم بالاستقلال ، وتسليم مقاليد الحكم في البلاد إليكم).

وبناء على التنسيق والتفاهم الذي تم بين (ريدينج) و (غاندي) قامت بريطانيا بالقبض على الزعماء المسلمين المنادين بالاستقلال ، فأصبح الطريق ممهداً أمام (غاندي) الذي طلب من هيئة المؤتمر الإسلامي الهندوسي ، بأن تسلم له مقاليد الأمور بصفة مؤقتة نظراً لقبض بريطانيا على الزعماء المسلمين ، وعندما عقد أول اجتماع برئاسة (غاندي) نفذ ما تم الاتفاق عليه مع الحاكم البريطاني (ريدينج) وأعلن أن الوقت لم يحن بعد لاستقلال الهند.

وفي الفترة من (1921- 1948م) نجد أن بريطانيا قد طبقت في الهند ما طبقته في فلسطين مع الصهاينة [ انظر الجذور التوراتية للسياسة البريطانية – مقال بصفحة الكاتب في الموقع ]، حيث قامت بتسليح الهندوس وتدريبهم ، والتنسيق معهم لإقامة المذابح للمسلمين ، أما غاندي الذي أصبح كل شيء بعد تلميعه في مسرحية نفيه المؤقت إلى جنوب أفريقيا فقد قام بمذبحة ثقافية بشعة للحضارة الإسلامية في الهند ، وفي ذلك يقول الأستاذ أنور الجندي رحمه الله : (لقد كانت دعوة غاندي إلى ما سماه اكتشاف الروح الهندي الصميم ، والرجوع إلى الحضارة الهندية ، هو بمثابة إعلان حرب على الحضارة الإسلامية التي عاشت على أرض الهند أربعة عشر قرناً ، وغيرت كل مفاهيم الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ، بل إنها قد غيرت مفاهيم الهندوكية نفسها).

وعندما اطمأنت بريطانيا على مقدرة الهندوس على حكم الهند قامت بترتيب الأمور لاستقلال الهند.

لقد كان عام (1948م) الفصل الأخير من مسرحية غاندي وبريطانيا حيث سلب الحق من أهله بإعلان استقلال الهند عن بريطانيا في تلك السنة ، لكن مسرحية المقاومة السلمية التي قام غاندي فيها بدور البطل لا تزال تعرض إلى يومنا هذا.

بقي أن نشير إلى أن من يطلق شرارة الحقد والكراهية لا بد أن يكتوي بنارها ، فقد مات غاندي مقتولاً عند استقلال الهند ، ثم تبعه في عام 1978م آخر حاكم بريطاني للهند حيث قتل على أيدي الثوار الإيرلنديين ، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

كــتـبــه
د. خالد بن محمد الغيث
جامعة أم القرى – كلية الشريعة
قسم التاريخ والحضارة الإسلامية
Km750@altareekh.com

]]>
بواسطة: Alshammai. http://www.Yzd.cc/2009/10/02/google-and-gandy/comment-page-1/#comment-471 Alshammai. Wed, 14 Oct 2009 22:17:20 +0000 http://www.Yzd.cc/?p=513#comment-471 Even though I didn't have Arabic keyboard but this topic is so exciting that I will contribute regardless of my keyboard. Anyway, Ghandi has successfully rejected the western imperialism by means of peaceful agenda. He was able to defeat the biggest empire of that time without having to spill on drop of blood. He was able to convince and gather up Indians, who were deeply divided, without exploiting religion like our today's politicians do. He is as important to us Arabs, Indians and to Humanity as a whole. The question is, would we see Google celebrating the birthday of prophet Mohammed. if not WHY? Even though I didn’t have Arabic keyboard but this topic is so exciting that I will contribute regardless of my keyboard.
Anyway, Ghandi has successfully rejected the western imperialism by means of peaceful agenda.
He was able to defeat the biggest empire of that time without having to spill on drop of blood.
He was able to convince and gather up Indians, who were deeply divided, without exploiting religion like our today’s politicians do.
He is as important to us Arabs, Indians and to Humanity as a whole.
The question is, would we see Google celebrating the birthday of prophet Mohammed. if not WHY?

]]>
بواسطة: نفين http://www.Yzd.cc/2009/10/02/google-and-gandy/comment-page-1/#comment-460 نفين Sat, 10 Oct 2009 10:43:06 +0000 http://www.Yzd.cc/?p=513#comment-460 اعتقد انه شعار يوضع في كل مرة بشكل مختلف ومش خطا اذا وضعت صورة غاندي لانه نسان امن بالاعنف وليس فقط حرر الهند بل ايضا اعطى مثل واضح على الكيفية التي حرر بها بلدة وانسان له بصمة في التاريخ اعتقد انه شعار يوضع في كل مرة بشكل مختلف ومش خطا اذا وضعت صورة غاندي لانه نسان امن بالاعنف وليس فقط حرر الهند بل ايضا اعطى مثل واضح على الكيفية التي حرر بها بلدة وانسان له بصمة في التاريخ

]]>
بواسطة: ramy ahmed http://www.Yzd.cc/2009/10/02/google-and-gandy/comment-page-1/#comment-456 ramy ahmed Thu, 08 Oct 2009 08:07:36 +0000 http://www.Yzd.cc/?p=513#comment-456 أخى الفاضل يزيد .. مع إحترامى لرأيك وموضوعك المتميز .. لكنى لا أرى أى ضرر من أن تقوم جوجل بنشر صورة غاندى على صفحاتها .. فهو لا يقتصر فقط دوره على دولة الهند بل على العكس فهو ملك للعالم كله .. فهو تاريخ .. ويكفى أنه رمز مشهور وواضح لكل وطنى وفائى ناضل العو وكافحه حتى طرده من بلاده .. ومثلا إذا قامت جوجل بوضع الأهرامات على صفحاتها أن يرفض المصؤيون ذلك أو يمنعوه .. فالأهرامات هى ملك للبشرية كلها .. صحيح أنها على أرض مصر .. لكنها فى النهاية ملك لكل البشر ..... أليس كذلك ؟؟ كما أن جوجل تعتبر الآن أكبر كيان أقتصاى على الشبكة العنكبوتية ولا أظن أن هذا التصرف هو من قبيل الدعابة أو على سبيل الخطأ .. بل هو تصرف حكيم ومدروس ولا خطأ فيه ... أخى الفاضل يزيد ..
مع إحترامى لرأيك وموضوعك المتميز .. لكنى لا أرى أى ضرر من أن تقوم جوجل بنشر صورة غاندى على صفحاتها .. فهو لا يقتصر فقط دوره على دولة الهند بل على العكس فهو ملك للعالم كله .. فهو تاريخ .. ويكفى أنه رمز مشهور وواضح لكل وطنى وفائى ناضل العو وكافحه حتى طرده من بلاده ..
ومثلا إذا قامت جوجل بوضع الأهرامات على صفحاتها أن يرفض المصؤيون ذلك أو يمنعوه .. فالأهرامات هى ملك للبشرية كلها .. صحيح أنها على أرض مصر .. لكنها فى النهاية ملك لكل البشر ….. أليس كذلك ؟؟
كما أن جوجل تعتبر الآن أكبر كيان أقتصاى على الشبكة العنكبوتية ولا أظن أن هذا التصرف هو من قبيل الدعابة أو على سبيل الخطأ .. بل هو تصرف حكيم ومدروس ولا خطأ فيه …

]]>
بواسطة: Yazeed http://www.Yzd.cc/2009/10/02/google-and-gandy/comment-page-1/#comment-449 Yazeed Mon, 05 Oct 2009 05:04:52 +0000 http://www.Yzd.cc/?p=513#comment-449 سمر: نعم هو شخصية عظيمة ولكن كما قلت مسبقا في الردود الاولى, هو لم يأثر على العالم كما فعل نيوتن او آتشتاين. هو كان عظيما للهند فليبقوه كذلك على قوقل الهند. سمر: نعم هو شخصية عظيمة ولكن كما قلت مسبقا في الردود الاولى, هو لم يأثر على العالم كما فعل نيوتن او آتشتاين. هو كان عظيما للهند فليبقوه كذلك على قوقل الهند.

]]>
بواسطة: سمـــــر .. http://www.Yzd.cc/2009/10/02/google-and-gandy/comment-page-1/#comment-448 سمـــــر .. Mon, 05 Oct 2009 04:35:36 +0000 http://www.Yzd.cc/?p=513#comment-448 بالعكس يا اخي غاندي شخصية عظيمة جداً و قوقل من عادتها تضع صور اشخاص مهمين في صفحتها .. اظن ان الناس بحاجة لان يعرفوا من هو غاندي بالعكس يا اخي
غاندي شخصية عظيمة جداً
و قوقل من عادتها تضع صور اشخاص مهمين في صفحتها ..
اظن ان الناس بحاجة لان يعرفوا من هو غاندي

]]>