المتاجر الإلكترونية في المملكة العربية السعودية

دونت في 26 يناير 2012 | تصنيف: ادارة وتخطيط, تقنية و انترنت | 15,160 قراءة | ارسلها ارسلها | طباعة طباعة |
نسبة تملك الافراد والشركات للمتاجر الالكترونية في السعودية

نسبة تملك الافراد والشركات للمتاجر الالكترونية في السعودية

ليست كثيرة هي المتاجر الإلكترونية لدينا و ليست حتى متخصصة في مجال معين كما هو موجود في الدول الأخرى، ولكنها بداية ليست بالسيئة، لنقل ذلك مبدئيا، وتستحق الإشادة لتواجدها في بيئة تنعدم فيها جميع عناصر النجاح إلكترونيا. اهتمامي بهذا الموضوع دفعني لان قوم بعملية مسح واستفتاء عشوائية لعدد من المتاجر الإلكترونية المتواجدة في المملكة العربية السعودية، بعضهم أجاب على ذلك الاستفتاء باستحياء، والبعض الأخر فضل الصمت حتى لا تخرج المأساة من دائرتها. وجهت الاستفتاء الى عدد من المتاجر الالكترونية وبشكل عشوائي وكان مجموع الإجابات يمثل 79% من الأفراد و 21% من الشركات.

متجر باتز - (إعلان)

متجر باتز - (إعلان)


تنوعت الأسئلة المطروحة حيث كان من ضمن الأسئلة التي طرحتها على ملاك المتاجر الإلكترونية “كيف تم تأسيس المتجر الإلكتروني، هل هو بناء شخصي، سكربت جاهز، أم من خلال شركة متخصصة؟” النتيجة كانت 65% لمن استخدموا سكربتات جاهزة و 21% من خلال شركات متخصصة، أما البقية 14% فهي من خلال بناء شخصي.

أما من ناحية الإقبال فكان السؤال “هل هناك إقبال صريح على الموقع أم هناك تخوف نسبي من الزوار بشأن الشراء؟” كانت 71% من النتائج تدل على أن هناك تخوف من قبل الزوار والمشترين ويبين ذلك كثرة طرح الأسئلة والاستفسارات قبل الشراء حيث يحتاجون للقليل من التوعية بشأن الشراء الالكتروني ولكن ما أن يقبلوا مره ويروا النتائج حتى يبدأو بالتعامل بشكل أفضل في المرة الأخرى.

أما من ناحية متوسط الدخل فكانت الإجابات غير مقروءة مع تحفظ البعض، أو أن تكون مبالغ فيها، أو تكون تحت الحد الأدنى، ولذلك فضلت عدم البت بها. السؤال الساخن كان “ما هي طريقة الدفع المستخدمة في الموقع؟ وهل أنت راض عنها؟” كانت الأجوبة على هذا السؤال هي الأكثر إسهابا ويقرأ منها المعاناة في طرق استقبال المبالغ، حيث كانت نسبة العمليات عبر الحوالات البنكية المباشرة الاعتيادية تشكل 97% من عمليات تحويل الأموال، فيما بعضهم يستخدم البطاقات الائتمانية وهي نسبة قليلة جدا مقارنة بالتحويل البنكي.

ومن الأسئلة أيضا “هل تملك متجر على ارض الواقع؟ وهل تنوي فتح متجر عند نجاح متجرك الالكتروني؟” كانت النسبة 86% لمن لا يملكون متجرا على ارض الواقع وأما من ناحية التوسع فكانت 71% يريدون التوسع الكترونيا بدلا من إنشاء متجر على ارض الواقع.

أما من ناحية التسويق فكان السؤال “كم هو متوسط تكلفة الإعلانات التي قمتم بها لنشر الموقع؟” كان هناك 36% قاموا بالدفع للإعلان عن متاجرهم وكانت المبالغ زهيدة، أما البقية وبنسبة 64% يستخدمون الشبكات الاجتماعية والبريد الالكتروني فقط كوسيلة مجانية للانتشار في الانترنت.

طرحت أيضا سؤالا مهما عن طريقة التوصيل للعملاء وهل ما إذا كانت الخدمة مرضية أم لا. الإجابة كانت 93% يرونها غير مرضية إما بسبب التعامل السيئ من قبل شركات الشحن أو لارتفاع الأسعار بشكل مبالغ فيه، وقد صنفت مشكلة الشحن على أنها احد أسباب توقف الكثير من المتاجر الإلكترونية مؤخرا.

 وبعد أن انتهيت من الاستفتاء الموجة إلى أصحاب المتاجر الإلكترونية، قررت اخذ الرأي الآخر، وهم العملاء لتلك المتاجر، وقد وجدت أن تويتر هو المكان الخصب لأولئك المتسوقين الكترونيا، فطرحت عليهم السؤال التالي “هل تتعامل مع متاجر الكترونية تابعة لأفراد أم تفضل أن تكون تابعة لشركات مع إعتبار الارتفاع في الأسعار؟” الإجابة كانت في صالح المتاجر الإلكترونية التابعة للشركات بنسبة 36% والسبب يعود إلى مسألة الثقة، ولكن هناك شريحة تعادل 51% من الأصوات رشحت من يملك السمعة، والبقية رشحت المتاجر الإلكترونية المملوكة لأفراد، أي 13% من المجموع، والسبب يعود لانخفاض أسعار السلع.

Infographic

Infographic - تصميم @Maryam9

تحليلي الشخصي للعقبات التي تواجه نمو المتاجر الإلكترونية تكمن في عدة عوامل:

  • استقاء المبالغ بطريقة الحوالات البنكية هي احد المشكلات كون العملية معقدة نسبيا وتأخذ وقتا طويلا حتى يقوم المشتري بإضافة رقم الحساب وتفعيله ومن ثم التحويل، وربما يحتاج أيضا إلى دفع رسوم مقاصة إذا كانت تلك العملية عبر بنكين مختلفين. يمكن حل هذه المشكلة إما بتفعيل البطاقات الائتمانية بشكل أفضل من قبل البنوك مع تحديد رسم معقول، أو تفعيل بطاقات الصراف العادية (Debit) لاستخدامها في الانترنت كما هو معمول به في أمريكا والدول الأخرى. الحل الآخر هو من خلال تطبيق نظام سداد لتلك المتاجر بحيث يدفع صاحب المتجر رسم شهري للحصول على رقم من سداد، يمكن لعميل المتجر التحويل من خلاله من عدة بنوك ودون اللجوء لعمليات تفعيل أو التعرض لمدفوعات إضافية بسبب رسوم المقاصة.
  •  عمليات التوصيل والشحن هي فعلا معضلة لمثل تلك المتاجر والتي تتعامل يوميا مع شركات الشحن وبمبالغ كبيرة، والتي تسبب انعكاسا سلبيا على قيمة المنتج المباع وبالتالي تضرر البائع والمشتري معاً. أضف إلى ذلك انه سيؤدي لعزوف الكثير ممن ينوون بناء متاجر الكترونية إما بسبب سوء الخدمة أو لارتفاع الأسعار. الحل يكمن في إيجاد عقود خاصة بين ملاك المتاجر الإلكترونية وبين شركات الشحن، يتم من خلالها توفير المزيد من التسهيلات في الأسعار وبالتالي انعكاس ذلك ايجابيا على شركات الشحن عندما تنموا وتتزايد أعداد المتاجر الإلكترونية مستقبلا، وتكون الفائدة مشتركة بين الطرفين.
  • أصحاب المتاجر الإلكترونية وخصوصا الأفراد منهم يحتاجون لمتخصصين في التسويق الالكتروني لوضع آلية للأسعار وكذلك لزيادة نسبة المبيعات والتعريف بالمنتجات المباعة من خلال ذلك المتجر. التجربة الشخصية والاعتماد الذاتي على صاحب الموقع نفسه ليس كفيلا بأن يزيد نسبة المبيعات بل ربما يؤدي إلى استفحال المشكلة وارتفاع التكاليف دون إيرادات مما يؤدي إلى إغلاق المتجر كنتيجة عكسية لتفاقم الديون.

أتمنى أن تزداد نسبة الثقة في المتاجر الإلكترونية المملوكة من قبل افرد، فالمشترين هم الداعمين الأوائل لأولئك المبتدئين ومن يبرز منهم ويحقق النجاح سيكون له الحظ الوافر والإمكانية لإنشاء شركة على ارض الواقع وبالتالي التوسع وفتح فرص وظيفية اكبر والتمدد في أفق التجارة الإلكترونية.

 تم عرض هذا البحث وتحليله في جريدة الرياض يوم 21\1\2012 على هذا الرابط (اضغط هنا)

#في حال اعجبتك التدوينة، اتمنى منك مشاركتها من خلال ادوات الشبكات الاجتماعية في الأسفل





إقرا أيضاً المواضيع التالية:

التعليقات

18 تعليقات على موضوع “المتاجر الإلكترونية في المملكة العربية السعودية”
  1. elamin قال:

    ان علم التجارة الالكترونيه هو حلم كل عربى ولذلك الحمد لله اصبح التجارة الالكترونيه على مستوى العالم اجمع من منا لا يوجد لديه متجر اليكترونى احييك اخى على اقتناء موضوعاتك ومدونتك الرائعة المفيدة وقد اكرر زيارتى لها دوما للافادة من طرحك الرائع اتمنى لك كل التوفيق واتمنى زيارتى فى موقعى ولك وافر الشكروالتقدير فهو خاص بالتجارة الالكترونيه والتسويق الالكترونى كل الوود لك

  2. ibrahim قال:

    هنالك الكثير أمامنا لجعل التجارة الألكتروونية في العالم العربي
    وشكرا على الموضوع الرائع والجمبل

  3. AR قال:

    استاذي الكريم شكرًا لك :)
    “طرحت أيضا سؤالا مهما عن طريقة التوصيل للعملاء وهل ما إذا كانت الخدمة مرضية أم لا.”
    هل السؤال هنا مطروح على صاحب المتجر أم العميل ؟

  4. تشخيص رائع ..
    ومدونة نافعة ..
    ولي عودة إن شاء الله للكلام حول بعض النقاط في تدوينتك ، وذلك من حكم تجربتي في التجارة الإلكترونية ..

  5. صامد باذن الواحد قال:

    السلام عليكم اخي يزيد

    ابدعت في تفنيدك والهمت في تخطيطك واسال الله ان لايحرمك الاجر وان يرزقك الاخلاص في السر والعلن

    انا لااخفيك سرا انني اردت الاتجار الكترونيا ولكن هناك مخاوف وعقبات وقفت في طريقي واسئلة كثيره اشغلتني لم اجد لها حلا

    وارى منك اخي الكريم تلمسك لاقوى النقاط التي تخدم هذا الغرض

    واتمنى منك لو تذيل التدوينه هل هناك قانون يخدم الافراد في التجاره الالكترونيه وهل هو مسموح من الناحية القانونيه

    البيع والشراء من افراد وهل هناك عقوبات معروفه

    غير ذلك اشكر لك هذه المدونه وموفق الى كل خير

  6. مجدولين قال:

    شكرا على هذه التدوينة والبحث حول المتاجر الالكترونية
    من خلال متابعتي واطلاعي على العديد من الامور المتعلقة بالتجارة الالكترونية بحكم اشرافي على سوق الكتروني فيه المئات من التاجرات ففعلا العقبات المذكورة كلها تعتبر من اهم العقبات
    ايضا نحتاج اننا نعمل على توعية الطرفين: البائع والمشتري الالكتروني
    التاجر او البائع: الكثير منهم في الانترنت وللاسف ليس لديهم معرفة في اصول التجارة او اهم مقومات نجاح التجارة سواء من ناحية عرض المنتج او المصداقية في وصفه او حتى في التعامل واللباقة مع المشترين وفي المقابل يوجد نسبة لا بأس بها على العكس من ذلك يسعون للافضل ولتطوير تجارتهم بالشكل الصحيح

    العميل او المشتري: للاسف فان المشتري يحتاج لتوعية كبيرة جدا لاحظت وخاصة في العميل من فئة النساء او الفتيات عدم وعي بمعنى التسوق الالكتروني وايضا يعتقدون بان البائعة الالكترونية متوفرة لخدمتهم اربع وعشرين ساعه على هاتف التواصل بالاضافة لعدم جدية العديد منهم في طلبات الشراء

    نتمنى فعلا دعم الجهات المختصة لتسهيل امور التجارة الالكترونية بما ذكرته من وسائل الدفع لانها هامة جدا في تطوير وتسهيل عمليات البيع والشراء الالكتروني

    (المنتديات) تعتبر الاكثر في وجود العملاء والزبائن للتسويق لانه يوجد شريحة كبيرة من مستخدمين الانترنت خاصة في المنتديات النسائية يرغبون بالتعامل مع تاجرات المنتديات مع توجه التجار بنفس الوقت للشبكات الاجتماعية الاخرى والتسويق من خلالها

    شحن الطلب هي من اكثر المشاكل التي تقف عائقا وقد تكون اكثر تاثيرا من وسائل الدفع لان وسائل الدفع على الاقل متاحة ويمكن تنشيط العميل من خلال الهاتف ولكن المشكلة الحقيقة في الشحن وعدم وجود اسعار معقوله للشحن داخل المدينه نفسها والسعر المرتفع للشحن مع الشركات المعروفة يقف عائقا في كثير من الاحيان لاكمال عملية الشراء خاصة للافراد حيث ليس لديهم طريقة لعمل اشتراك بشركات الشحن يكفل لهم اسعار مخفضة. والحديث عن مشاكل شركات الشحن مع تجار الانترنت حديث يطول .

    كانت لي تجربة شخصية في التجارة الالكترونية من عام 2006 إلى 2008 وتوقفت لظروف لا علاقة لها بالتجارة نفسها لكن يوجد طلبات شراء بشكل جيد.

    لكن كم تتوقع ان يكون الدخل الشهري لتاجر او تاجرة بتجارة فردية اي ليست شركة؟ هل لديك اي تصور او توقع عن ذلك؟

  7. ابو يوسف قال:

    اتفق معك اخي الكريم في طرحك واود مراسلتي لمعرفة رايك بموقعي المفضل

    شكرا اك

  8. عمر باوهاب قال:

    شكرًا لبحثك الممتاز. اسأل الله لك التوفيق. الحقيقة انك لخصت جميع المشاكل التي يواجهها فريقي في انشاء موقع تجاري إلكتروني في السعودية. معضلتنا الحالية هي طريقة الدفع والشحن خصوصا مع عدم وجود عناوين واضحة وضعف خدمات البريد في المملكة.

  9. عايد الشمري قال:

    السلام عليكم اخ يزيد و عسى الله يسلم عمرك و يهديك لطريق النجاح دائما

    اعتقد ان ما يواجهه صاحب الموقع او العميل الالكتروني هما امرين هامان

    طريقة الدفع و التحصيل
    و طريقة توصيل البضائع

    لو ان البنية التحتية لهما صالحه للاعمال الالكترونيه لرئينا السوق و التجاره الالكترونيه
    في الخليج على افضل حال .

    شاكر لك جهدك

  10. خوخه الحربي قال:

    مجهود رائع تشكر عليه.. وبحكم تجربتي بالتجاره الالكترونيه كمشتري اجد من اكبر المعوقات هي الشحن من حيث السعر وسهولة الوصول ..الى جانب امان المتاجر ومدى مصداقيتها في عرض البضائع .. لكن افكر جديا في التجاره الالكترونيه كتاجر .. اتمني لك التوفيق

  11. عبدالرحمن العامري قال:

    يعطيك العافيه جهد تشكر عليه

    والله لايحرمك الأجر على هذه المعلومات القيمه (علم ينتفع به )

    شكرا شكرا

  12. Saudi Tech قال:

    تحليل جميل جدا

  13. شكرا على المجهود فى الموضوع ونتمنى المزيد من الموضوعات المميزة

  14. تحياتي ,,

    شاكر لك طرحك الجميل للموضوع وشموليته على أغلب المحاور المؤثرة على إنتشار ثقافة التعامل الإلكتروني بين المستخدمين العرب .
    بانتظار جديدك .

  15. ما شاء الله, تحليل ممتاز ومفيد ا. يزيد.

    فعلاً أغلب المتاجر الإلكترونية تستخدم التحويلات البنكية أو الدفع عند الإستلام, و بالتالي محدودية السوق لنطاق ضيق.

    أتمنى أن تتوفر طرق الدفع البسيطة الغير مكلفة بين الدول العربية, و كذلك تطوير خدمات الشحن الداخلي والخارجي.

  16. السلام عليكم!
    بحكم تجربتي في التسوق الإلكتروني لدي عدة ملاحظات أود أن أوردها هنا:

    أولاً:
    أن الكثير من الناس في الدول العربية لا يملكون حساباً بنكياً فضلاً عن بطاقة مصرفية من قبيل الفيزا كارد والماستر كارد وذلك لعدة أسباب:
    أن الناس لا يثقون بالنظام المصرفي المحلي، أو حتى بالنظام المالي بشكل عام للدولة التي يقتنون فيها. حتى القادة تراهم يضعون أموالهم المنهوبة في المصارف الأجنبية. كما أن تلك البنوك التي توفر التمويل الإلكتروني تتعامل غالباً بالربا وهذا يشمل أيضاً ما يسمى البنوك “الإسلامية”، ومجتمعنا المحافظ لا يحبذ وضع أمواله في تلك البنوك ولو كان فلساً أو قرشاً واحداً. بالإضافة إلى أن تلك البنوك تأخذ رسوماً طائلة مقابل خدماتها.
    بينما دول الغرب الكافرة تراهم قد أمنوا وسائل دفع مبسطة وآمنة وزهيدة، منها على سبيل المثال التحويل الآني والمباشر كما هو متوفر في السويد. والبطاقة المصرفية المحلية المتوفرة في الدنمارك والتي تعد أكثر شعبية محلياً من البطاقات الدولية وبذلك يتم توفير في الرسوم لموفري تلك البطاقات.
    وانتشر في الآونة الأخير التقسيط الخال من الفائدة والرسوم الربوية، بينما الحال لدينا ـ وللأسف الشديد ـ إنتشار علماء وشيوخ متسولين يحللون الربا الذي حرمه الله.

    ثانياً:
    أن البريد والشحن في الدول العربية هي وسيلة غير آمنة على العموم وثقة الناس في هذه الخدمات ضئيل للسبب ذاته، ولي تجربة شخصية في إرسال رسالة لدولة عربية فتراها قد أختفت في مكان مجهول بالرغم من أنها مسجلة.
    بينما في السويد بإمكانك أن ترسل ذهباً بين عنوانين محليين دون أن تخشى فقدانها، كما تستطيع تتبع الطرد عبر الإنترنت لتعرف حالها ومكانها والمدة المتبقية لوصولها.

    ثالثاً:
    ليس هناك قاعدة قانونية في الدول العربية توفر الأمن والأمان الإلكتروني سواء أكان للبائع أم للمشتر، فإن حصل أحتيال فليس هناك من هيئة يتجه إليه ضحية تلك الإحتيالات. على عكس الدول الغربية الكافرة.
    كما يمكن ملاحظة أن البنية التحتية لوسيلة الإتصال الألكتروني رديئة جداً وهذا يعود سلباً لتلك المتاجر الإلكترونية.

    أقول أخيراً: الشعب الجائع الباحث عن لقمة عيشة لا يلتجأ للمتاجر الألكترونية للحصول على رغيف خبزه.

    ما الحل؟ الحل هو: الشعب يريد شريعة من جديد!!!

  17. شكرا لطرحك الطيب والذى شمل الكثير من الجوانب المتعلقه بالتجاره الالكترونية وقد استفدت منها كثيرا

  18. تحياتي ,,
    إضافة ثرية بالمعلومات المفيدة لكل من يود دخول مجال التجارة الإلكترونية تعكس خبرة قوية جدا في هذا المجال .
    بارك الله فيك وجزاك الله كل خير على هذا الجهد الطيب .

ما هو رأيك بخصوص هذة التدوينة؟


عبر عنه وناقش الموضوع مع الكاتب


Travel · Weight loss · Girl · Insurance · Car