ماهي الفيروسات ؟

من كتاباتي السابقة عن الفيروسات
الفيروسات :
عبارة عن برنامج أو مجموعة من رموز مبرمجة بشكل معين يتم إدخالها أو تحميلها في كمبيوترك بدون معرفتك لتبدأ العمل ضد رغبتك. وتسبب أمور غير متوقعة وأشياء ضارة وغير مرغوبة. معظم هذه البرامج أو الرموز تكون قادرة على تكرار نفسها وعمل نسخ طبق الأصل من نفسها لتبدأ في التكاثر والإنتشار بالجهاز. إن جميع فيروسات الكمبيوتر تكونت من صنع الإنسان.
فالفيروس إذن هو برنامج يمكن أن يصيب ‘infect’ برامج أخرى وتقوم بتعديل تلك البرامج الأخرى لتكون محتوية على نسخة من نفس الفيرس. وكما ذكرنا فإن جميع الفيروسات تنسخ نفسها. وكجزء من اللعبة نفسها أيضا فإن معظم الفيروسات تحاول الهرب من اكتشافها إما بطريقة ترميزها أو بأن تغير من نفسها بعض الشيء في كل مرة تتزايد بها.
من السهل نسبيا عمل فيروس بسيط يستطيع أن يعمل نسخ مكررة من نفسه مرة بعد مرة وتنتشر بشكل تلفائي. ومع ذلك فإنه حتى هذا الفيروس البسيط يعتبر خطيرا بسبب أنه سيقوم سريعا باستعمال جميع مساحة الذاكرة المتوفرة في الكمبيوتر ويجعله في النهاية غير قادر على العمل
الفيروس الأخطر من هذا هو النوع القادر على أن ينشر نفسه عبر الشبكات ويستطيع المرور عبر أنظمة الحماية. ..[ تكملة التدوينة ]
كيفن ماتنيك .. الامريكي الداهية

كيفين ماتنك .. هذا الرجل يعتبر اكبر فطاحلة الهاكر واكثرهم شهره واقدرهم قدره. هذا الرجل بشكله البرئ استطاع ان يلحق الخسائر باكبر الشركات الامريكية وبما يقدر بملايين الدولارات. بدأ هذا الرجل بالدخول عنوه الى شبكات الهاتف المحلي في عام 1981 عندنا كان يبلغ السابعة عشره من عمره .. لم يكن حينها كبيرا ولكن كان عقله اكبر من الجميع في طريقة تفكيره. استطاع من خلال اختراقة لشبكات وانظمة الهاتف ان يحصل على مكالمات مجانية والتجسس من بعض المكالمات من باب الفضول وكان يختار التجسس على الاغنياء واصحاب القوى في دولته فاحس بانه شخص ذو قدره وقوه.
في أحد أيام العطل من عام 1981 دخل كيفن واثنان من أصدقائه إلى المركز الرئيسي لشركة الهاتف في مدينة لوس أنجلوس، ووصلوا إلى الغرفة التي تحتوي على الكمبيوتر الذي يدير عمليات الاتصال، وأخذوا كتب التشغيل الخاصة به، وقوائم وسجلات تتضمن مفاتيح السر لأقفال الأبواب، في تسعة مراكز أساسية تابعة لشركة الهاتف في المدينة.
وعندما حققت الشرطة المحلية في الأمر، لم تتمكن من كشف الفاعل.. لكن، وبعد سنة، وشت بهم فتاة من أعضاء الشلة، للشرطة، الذين سارعوا لاعتقال الشبان الثلاثة. وحكم على كيفن بقضاء ثلاثة أشهر في سجن الأحداث بتهمة السرقة، وتدمير بيانات عبر شبكة كمبيوتر، كما قضت المحكمة بوضعه بعد ذلك، سنة تحت المراقبة في لوس أنجلوس.
من جهته، حاول مركز الخدمة الاجتماعية تقديم العون له، لتطوير خبراته في مجال الكمبيوتر، والاستفادة منها بشكل شرعي، لكن النتيجة جاءت سلبية، إذ سعى كيفن إلى تعلم أمور مختصرة، وحيل تساعده على ممارسة هوايته باختراق شبكات الكمبيوتر، وهذا ما قاده من انزلاق إلى آخر..!















