ثقافة المشاريع والتغيير الوظيفي

ثقافة المشاريع
تنطلي ثقافة الخوف الوظيفي لدينا كشعب سعودي يعيش في المملكة العربية السعودية فبمجرد ان نمسك بوظيفة نرى اننا نتشبث بها بكل مالدينا من قوة حتى لاتفلت ونظل بلا وظائف. ربما لذلك الأمر عوامل كثيرة لكن المستغرب ان ثقافة الموظفين الأجانب وخصوصا لمن يشغلون الوظائف التقنية نجد ان الاغلبية منهم يعملون تحت مشاريع مؤقته بين السنتين الى اربع سنوات كحد اقصى ومن ثم الانتقال الى مشروع آخر وهكذا الى ان ينهني حياتة الوظيفية بالتقاعد. بل رأيت أن كثيرا منهم يرفض الوظيفة الثابتة ويفضلها بوظيفة مؤقته في مشروع ما ولعدة أسباب. [ تكملة التدوينة ]
جائزة أفضل مشروع في نظام ساب (SAP Systems)

في الحفل أثناء تسّلمي للجائزة
تم وبحمد الله ومنته حصولي على أفضل مشروع في نظام ساب SAP من شركة Dow Chemical العالمية بالتعاون مع جامعة CMU. كان المشروع عبارة عن تطبيق جديد واضافة جديدة تحت مسمى Pricing Conditions وهذا التطبيق لحساب الاسعار النهائية لاي منتج نهائي مجهز للبيع مع اضافة الضرائب. كان هذا المشروع هو مشروع لاحد المواد الدراسية وقد اختير من أفضل المشاريع عن طريق ترشيح من بعض برفوسورات الجامعة. [ تكملة التدوينة ]
التخطيط الأولي لأي فكرة أو مشروع (Blueprint)
التخطيط لأي مشروع يحتاج الى أفكار متعددة وقائمة طويلة من الاشياء التي يصعب حصرها في البداية. لبدء التخطيط يجب ان تضع جميع الافكار في مكان واحد وتربطها ببعضها البعض لينتج في النهاية شي مفيد وذو معنى او فائدة. من هنا بدأت فكرة البلوبرنت والتي ترمز الى الورقة الزرقاء والتي تسمى في ثقافتنا بـ (ورقة الكربون) التي تستخدم في نسخ الاشياء. كان في السابق من الصعب نسخ او طباعة اي رسمة او مخطط حيث لاتوجد الطابعات والناسخات كما في وقتنا هذا. كان الامر يحتم على الانسان ان يخترع شيئا يمّكنه من اخذ صورة منسوخة من اي مخطط او رسمة مع ابقاء الأصل في ظل عدم تواجد الطابعات. كما يقال ان الحاجة هي ام الاختراع، فقد كان John Herschel هو اول من اخترع فكرة البلوبرنت وذلك في عام 1842 وهو عالم فلك ومصور بريطاني. [ تكملة التدوينة ]
















