الرقمنة والإستعانة بالمصادر الخارجية
كان الورق المطبوع في الماضي هو أساس معطيات الإدخال والإخراج لأي نظام. فكانت النماذج تملئ مخازن الأرشيف وتسبب ضيقا للأماكن التي تخزن بها. كان من الصعب إيجاد أي معاملة حيث تكثر إضاعة المعاملات. كانت المعاملات تنطلق في مراحل عديدة ورحلات مريبة بين الأقسام ويحملها أشخاص يطلق عليهم المراسلين. تمر المعاملة في بدايتها بمرحلة الإدخال (Input) وهي مرحلة تعبئة الطلب ومن ثم تمر إلى عملية معالجة البيانات المدخلة في الطلب (Process) لينتج عنها في النهاية بما يسمى بالمخرجات (Output). عملية المعالجة (Process) هي العملية الأكثر طولا وتعقيدا حيث تتكون من عدة توقيعات من الموظفين لتوضيح أن هذه المعاملة مازالت تتدفق في مسارها الصحيح وبدون وجود متطلبات تعيقها. تدفق هذه المعاملات سيأخذ وقتا وجهدا طويلا لإنهائها إضافة إلى ذلك الوقت الذي ستكون فيه هذة المعاملة حبيسة الأدراج في إنتظار دورها أو في إنتظار مزاجية موظف ما لإنهائها، ولهذا السبب ستكون اولى المخرجات هي التأخر في إنهاء المعاملة. [ تكملة التدوينة ]
















